285

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
أنَا الفَارِسُ الحَامِي حَقِيقَة والدِي ... آلِي، فَمَا يَحْمِي حَقِيْقَة آلِكَا؟
وقال عبد المطلب في الفيل وأصحابه (^١):
وانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِيْـ ... ـبِ وَعَابِدِيْهِ اليَوْمَ آلَكَ
فأضافه إلى الياء والكاف، وزعم بعض النُّحَاة أنه لا يُضاف إلَّا إلى عَلَم مَنْ يَعْقِل. وهذا الذي قاله هو الأكثر، وقد جاءت إضافته إلى غيرِ مَنْ يَعْقِل، قال الشاعر (^٢):
نَجوتُ ولَمْ يَمْنُنْ عليَّ طَلَاقَةً ... سِوَى رَبَذِ (^٣) التَّقْرِيْبِ من آلِ أعْوَجَا
وأعوج: عَلَم فرس.
قالوا: ومن أحكامه أيضًا أنه لا يُضافُ إلَّا إلى متبوع معظَّم، فلا يُقال: آل الحائك، وآل الحجَّام، ولا آل رجل (^٤).
فصل
وأما معناه فقالت طائفة: يقال: آل (^٥) الرجل له نفسه، وآل الرجل (^٦) لمن يتبعه (^٧)، وآله لأهله وأقاربه.

(^١) انظر: الروض الأنف للسهيلي (١/ ١٢٢)، والبحر المحيط لأبي حيان (١/ ٣٤٥).
(^٢) انظر: ديوان الفرزدق ص ١١٠.
(^٣) من (ب) وفي بقية النسخ (زبد) وهو خطأ.
(^٤) انظر: الكشاف للزمخشري (١/ ١٣٧).
(^٥) سقط من (ظ).
(^٦) من (ظ، ت) ووقع في (ب، ش) (وآله من).
(^٧) في (ح) زيادة (نفسه).

1 / 231