199

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وردَّ البصريون هذا بوجوه (^١):
أحدها: أن هذه تقادير (^٢) لا دليل عليها، ولا يقتضيها القياس فلا يصار إليها بغير دليل.
الثاني: أن الأصل عدم الحذف، فتقدير هذه المحذوفات الكثيرة خلاف الأصل.
الثالث: أن الداعي بهذا قد يدعو (^٣) بالشَّرِّ على نفسه وعلى غيره، فلا يصحح هذا التقدير فيه.
الرابع: أن الاستعمال الشائع الفصيح يدل على أن العرب لم تجمع بين "يا" و"اللهم". ولو كان أصله ما ذكره الفراء لم يمتنع الجمع، بل كان استعماله فصيحًا شائعًا، والأمر بخلافه.
الخامس: أنه لا يمتنع أن يقول الداعي: "اللهُمَّ أُمَّنا بخير". ولو كان التقدير كما ذكره لم يجز الجمع بينهما، لما فيه من الجمع بين العِوَضِ والمُعَوَّض.
السادس: أن الداعي بهذا الاسم لا يخطر ذلك بباله، وإنما تكون غايته (^٤) مجردة إلى المطلوب بعد ذكر الاسم.

(^١) انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١/ ٣٩٣ - ٣٩٤)، وتفسير القرطبي (٤/ ٥٤).
(^٢) وقع في (ب) (تقدير) وهو خطأ.
(^٣) وقع في (ب) (يدعونا لشر) وهو خطأ.
(^٤) وقع في (ب، ش، ج، ح) (عنايته).

1 / 143