196

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الباب الثاني (^١) في بيان (^٢) معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل
ووجه تشبيه الصلاة على النبي ﷺ بالصلاة على إبراهيم وآله من بين سائر الأنبياء، ﵈ (^٣)، وختم الصلاة بالاسمين الخاصين، وهما (^٤) "الحميد المجيد"، وفي بيان معنى السلام عليه، والرحمة والبركة، ومعنى اللهم، ومعنى اسمه "محمد" ﷺ، فهذه عشرة (^٥) فصول.
الفصل الأول في افتتاح صلاة المصلي بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
لا خلاف أن لفظة (^٦) "اللهم" معناها "يا الله"، ولهذا لا

(^١) في جميع الأصول (الثالث)، وكلام ابن القيم ومقتضاه يدل على ما أثبت.
(^٢) سقط من (ظ، ت) (بيان).
(^٣) إضافة من (ب).
(^٤) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ.
(^٥) من (ظ، ت، ب)، وضرب عليها في (ش) ووضع بدلًا منها (ويشتمل هذا الباب على عشرة فصول).
(^٦) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (لفظ).

1 / 140