إسماعيل بن إسحاق في كتاب "الصلاة علي النبي ﷺ" (^١): حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن معبد (^٢) بن هلال العنزي، قال: حدثني رجل من أهل دمشق، عن عوف بن مالك، عن أبي ذر ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي" ﷺ.
١٣٤ - وقال ابن أبي عاصم في كتاب "الصلاة" (^٣): حدثنا عمر بن عثمان، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن أبي العَاتِكَة (^٤) عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي ذر ﵁، قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله ﷺ قال: "ألا أخبركم بأبخل الناس؟ قالوا: بلي يا رسول الله قال: من ذكرت عنده فلم يصل علي فذلك أبخل الناس".
(^١) برقم (٣٧). وسنده ضعيف، لجهالة الرجل الشامي.
(^٢) وقع في جميع الأصول (سعيد) والتصويب من فضل الصلاة، وتهذيب الكمال (٢٨/ ٢٤١).
(^٣) على النبي ﷺ رقم (٢٩). وسنده ضعيف جدًا، فيه علي بن يزيد الألهاني، نص يحيي بن معين وأبو حاتم على أنَّ أحاديثه عن القاسم عن أبي أمامة كلها ضعيفة بل قال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر، وابن أبي العاتكة ...).
وهذا الحديث من رواية عثمان بن أبي العاتكة وهو ضعيف عنه. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ١٧٨ - ١٨٢).
(^٤) وقع في جميع الأصول (العالية) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ١٧٩) وفي حاشية (ح) لعله (العاتكة).