784

بن اعين قال قال ابو جعفر عليه السلام لقد غفر الله عزوجل لرجل من اهل البادية بكلمتين دعا بهما قال اللهم ان يعذبنى فاهل لذلك انا وان تغفر لى فاهل ذلك انت فغفر الله له قلت وفى تنكير اهل وانت ارحم الراحمين وخير الغافرين في الاول أي من جملة المستأهلين غير بالغ في الاهلية لذلك منتهاها لمكان الايمان والتوحيد إذ غاية الاهلية للعذاب انما هي للكافر والمشرك واضافة اهل في الاخير افادة للتعريف مع تقديم الخبر المفيد للحصر في المبتدأ من البلاغة والجزالة ما لا يخفى على المتذوق المستذاق المستذيق فليدرك م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الكافي في باب الخشوع

مخ ۱۱۳