707

بروحها على نوائب ما بعد الموت من الدواهي والصعوبات ونشهد ان محمدا عبده ونجيبه ورسوله وحبيبه بعيث رحمته وسفير حكمته وصفوته من بريته وخيرته من خليقته اصطنعه عروة للمستمسكين وابتعثه رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وعترته واوصيائه وحآمته احفى كرأيم الصلوة وسلم عليه وعليهم اوفى اطأيب التسليم ونستعيذ بالله من سيئات العمل وسقطات الزلل وتبعات الخطل وبه نستعين عباد الله الموقنين وارقائه المخبتين اوصيكم بتقوى الله فانها الزمام وبها العصام وهى راحلة الفلاح وزاد الآخرة ومفتاح ربح التجارة ومحلاب فيض الرحمة الا ان التقوى سنخ الايمان وعنصر الكرامة وحلية المكرمين ولا عاقبة الا للتقوى ولا زلفى الا للمتقين فاتقوا الله الذى انتم به مؤمنون واتقوا الله الذى انتم إليه تحشرون عباد الله مالكم تؤمنون بالله بالسنتكم وافواهكم وتكفرون به بسيركم واعمالكم بئسما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين عباد الله نظفوا ارواحكم كما تنظفون اشباحكم واغسلوا نياتكم كما تغسلون ثيابكم وطهروا قلوبكم كما تطهرون ابدانكم

مخ ۳۶