وبعثت أم الفضل بنت الحارث أم عبد الله بن عباس رضى الله عنهما رجلا من جهينة يدعى ظفر؛ فاستأجرته على أن يأتى عليا رضى الله عنه بالخبر، فقدم على على رضى الله عنه بكتابها (1).
وخرجت عائشة رضى الله عنها ومن معها من مكة، وكان من قصتهم ما ذكر فى التواريخ.
وفيها حج بالناس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بأمر على ابن أبى طالب رضى الله عنه (2).
*** «سنة سبع وثلاثين»
فيها كان عامل مكة والطائف قثم بن العباس (3).
وفيها حج بالناس عبيد الله بن العباس، بأمر على بن أبى طالب رضى الله عنه (4).
***
مخ ۲۸