611

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

وجدد/ أنصاب الحرم (1).

وكلم أهل مكة عثمان رضى الله عنه أن يحول الساحل من الشعيبة- ساحل مكة القديم فى الجاهلية- إلى ساحلها اليوم وهو جدة، وقالوا: جدة أقرب إلى مكة وأوسع. فخرج عثمان رضى الله تعالى عنه إلى جدة ورأى موضعها، فحول الساحل إليها، ودخل البحر واغتسل فيه، وقال: إنه مبارك. وقال لمن معه: ادخلوا ولا يدخله أحد إلا بمئرز، ثم خرج من جدة على طريق يخرجه على عسفان، ثم مضى إلى الجار (2) فأقام بها يوما وليلة ثم انصرف إلى المدينة (3).

وحج فى هذه السنة أيضا بالناس (4).

*** «سنة سبع وعشرين»

فيها حج بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه (5).

مخ ۲۰