538

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

من أشراف قومه على [ثنية] (1) من الثنايا حتى مضى ضعفاء أصحابه وتتام آخرهم، ثم هرب هو وأصحابه. فتحصنوا فى قصره بلية، ويقال دخلوا حصن ثقيف بالطائف.

وأسلم من أهل مكة خلق حين رأوا نصر الله عز وجل لرسوله (صلى الله عليه وسلم) وإعزازه دينه.

وتوجه بعض المنهزمين نحو الطائف، وبعضهم نحو نخلة، وبعضهم إلى أوطاس، فعسكر من بأوطاس. وأمر (صلى الله عليه وسلم) بطلب العدو، فتبعت خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من سلك نخلة من الناس، ولم تتبع من سلك الثنايا، وبعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبا عامر الأشعرى على جيش- فيهم سلمة بن الأكوع- فى أثر من توجه قبل أوطاس، وقال: إن قدرتم على بجاد- رجل من بنى سعد بن بكر- فلا يفلتنكم؛ وكان قد أحدث حدثا (2).

فأدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة من ربيعة بن يربوع ابن سماك (3) بن عوف بن امرىء القيس السلمى- وكان يدعى بابن الدغنة [وهى] (4) أمه، ويقال ابن لذعة، فيما يقال-/ دريد بن

مخ ۵۴۰