لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها!! فضحك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال: صدق عمر.
واستشهد من المسلمين يومئذ أربعة (1).
وممن ثبت مع النبى (صلى الله عليه وسلم) [أم سليم] (2) وبيدها خنجر فقال لها أبو طلحة: ما تفعلين به؟ قالت: أبعج به من قرب منى من الكفار.
فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- وقيل قالت: أردت أن أقتل به الطلقاء أن انهزموا عنك (3)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إن الله قد كفى وأحسن.
وكان خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ، وكان على/ خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وبعد أن هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم مشى النبى (صلى الله عليه وسلم) فى المسلمين وهو يقول: من يدل على رحل خالد بن الوليد (4)؟
فبينما هو كذلك إذ أتى برجل قد شرب خمرا، فقال النبى (صلى الله عليه وسلم): اضربوه فمنهم من ضربه بالنعال، ومنهم من ضربه بالعصا،
مخ ۵۳۷