521

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

وخرجت إليه امرأة سوداء ثائرة الرأس عريانة تضرب صدرها وتدعو بالويل. فقال لها السادن: مناة دونك بعض عصاتك (1)، فضربها سعد فقتلها، وأقبل ومعه أصحابه إلى الصنم فهدموه، ولم يجدوا فى خزانتها شيئا وانصرف راجعا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لست بقين من رمضان.

وقدم على النبى (صلى الله عليه وسلم) بعد الفتح وفد باهلة؛ مطرف بن الكاهن فأسلم وأخذ لقومه أمانا، ثم قدم نهشل بن مالك الوائلى من باهلة (2).

ووفد ثمالة: عبد الله بن علس الثمالى فى جماعة من قومه فبايعوا وأسلموا (3).

ووفد الحدان: مسلية بن هزان الحدانى فى عصابة من قومه فأسلموا وبايعوا (3).

وبعث النبى (صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد- بعد عوده من هدم العزى- إلى بنى جذيمة بن عامر بن عبد مناة بأسفل مكة على ليلة منها بناحية يلملم (4) ويعرف بيوم الغميصاء (5)، داعيا للإسلام لا مقاتلا، فى ثلاثمائة وخمسين رجلا من المهاجرين والأنصار وبنى سليم، فانتهى إليهم

مخ ۵۲۳