اتحاف خيره
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
ایډیټر
دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم
خپرندوی
دار الوطن للنشر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۰ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
٤٩٨ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حُدثت عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حُدَيْرٍ- مولى بني عَبْسٍ- عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: "بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي إِذْ أَقْبَلَ حُسَيْنٌ وَهُوَ غُلَامٌ حَتَّى جَلَسَ عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ وَضَعَ ذَكَرَهُ في سرته، قال: فقمت إليه، فقال: ائتني بِمَاءٍ. فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ ".
٤٩٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عن حدير بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ- أَوْ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ- عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: "بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في بَيْتِي وَحُسَيْنٌ عِنْدِي حِينَ دَرَجَ، فَغَفَلْتُ عَنْهُ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ، فَانْطَلَقْتُ لِآخُذَهُ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: دَعِيهِ. فَتَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَقَالَ: إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ، فَصُبُّوا صَبًّا ثُمَّ تَوَضَّأَ. ثُمَّ قام فصلى، فلما قام احتضنه، إِلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ أَوْ جَلَسَ وَضَعَهُ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو فَبَكَى، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ، فَقُلْتُ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا رَأَيْتُكَ تَصْنَعُهُ! قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ- ﵇ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتِي، فَقُلْتُ: أَرِنِي تُرْبَتَهُ. فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاءَ".
هَذَا حَدِيثٌ مَدَارُهُ عَلَى لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٤٩٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي مُجْلِزٍ، عن حسن بن علي- أو أن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ: حَدَّثَتْنَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِنَا قَالَتْ: "بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا عَلَى ظَهْرِهِ يُلَاعِبُ صَبِيًّا عَلَى صَدْرِهِ إِذْ بَالَ، فَقَامَتْ لِتَأْخُذَهُ وَتَضْرِبَهُ، فَقَالَ: دَعِيهِ، ائْتُونِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ. فَنَضَحَ الْمَاءَ عَلَى الْبَوْلِ حَتَّى تَفَايَضَ الْمَاءُ عَلَى البول فقالت: هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى". هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
1 / 297