كما ترى يعطي كلام الشيخ أن رواته من العامة والزيدية، غير أن عبد الله بن المنبه لم أقف على حاله من أي النوعين، إذ هو غير موجود في الرجال، بل الموجود المنبه بن عبد الله روى عنه الصفار (1)؛ أما الحسين بن علوان: فقد قيل: إنه عامي (2).
وعمرو بن خالد: قال الكشي في رواية: إنه من كبار الزيدية (3). وأما الشيخ فإنه في رجال الباقر (عليه السلام) قال: إنه بتري، وأتى به بغير واو (4)، وذكر النجاشي: أنه يروي عن زيد (5)، ومن هنا يعلم شخصه وإلا ففي الرجال غيره ثقة (6).
المتن:
أمارات الوضع عليه لائحة، وما قاله الشيخ من الحمل على التقية لم يتضح لي حقيقة الحال فيه؛ لأن الحاكي لزيد من آبائه عن علي (عليه السلام) إذا اقتضى المقام تقية كيف يصدر منه هذا الكلام مع اندفاع التقية بما دونه، واحتمال كون التقية ألجأت إلى هذا في غاية البعد، إلا أن باب الإمكان واسع.
مخ ۴۳۴
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.