كما قَالَ ابن هشام. وَقَالَ محمد بن حبيب: من قَالَ فيه سفيان بن بشر أو بشير فقد وهم، وإنما هو سفيان بن نسر- بالنون والسين غير معجمة.
(٩٩٨) سفيان بن ثابت الأنصاري،
من بني النبيت من الأنصار، استشهد يوم بئر معونة هو وأخوه مالك بن ثابت، ذكر ذَلِكَ الواقدي.
(٩٩٩) سفيان بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري،
شهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدا، وقتل يوم بئر معونة.
(١٠٠٠) سفيان بن الحكم
ويقَالَ الحكم بن سفيان، روى عن النبي ﷺ، وأكثرهم يقولون الحكم بن سفيان، عَنْ أَبِيهِ، عن النبي ﷺ. ومنهم من يقول سفيان بن الحكم عَنْ أَبِيهِ، وهو حديث مضطرب جدا: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ توضأ ونضح فرجه.
(١٠٠١) سفيان بن أبي زهير الشنوئي [١]
له صحبة. وقال فيه بعضهم: النمري.
ويقال: النميري، والأول أكثر. وهو من أزد شنوءة، [له صحبة [٢]] لا يختلفون فيه، وربما كان في أسماء أجداده نمر أو نمير فنسب إليه. يعد في أهل المدينة.
وذكر علي بن المديني سفيان بن أبي زهير هذا، فَقَالَ: اسم أبيه أبي زهير القرد.
وَقَالَ غيره: كان [٣] يقَالُ ابن أبي القرد أو ابن أم القرد، حكى هذا عن الواقدي وأظنه تصحيفا، والله أعلم.
قَالَ أبو عمر: له حديثان عن النبي ﷺ كلاهما عند مالك
[١] في أ: الشنوى، وبعدها فيها: من أزد شنوءة، وسيجيء في ى.
[٢] ليس في أ، وهو مكرر، فقد سبقت هذه العبارة.
[٣] في أ: بل كان يلقب. وفي ى. الفرد- بالفاء- والمثبت من أ، وتهذيب التهذيب.