467

الاستعاب په پوهه کې د اصحابو

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ایډیټر

علي محمد البجاوي

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
بِكُلِّ نَصِيلٍ [١] عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ... يَأْبَى لِخَثْعَمِ إِلا غِرَارَا
وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً ... وَأَجْرَدَ نَهْدًا [٢] يَصِيدُ الْحِمَارَا
وَفَضْفَاضَةً مِثْلَ مَوْرِ السَّرَابِ ... يَنْكَسِرُ السَّهْمُ عنها انكسارا
(٧١٥) ذو الزوائد الجهني،
له صحبة ورواية.
سمع رسول الله ﷺ في حجة الوداع في حديث ذكره يقول:
إذا عاد العطاء رشا عن دينكم فدعوه.
(٧١٦) ذو الشمالين،
واسمه عمير بن عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان ابن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو [٣] بن عامر.
وَقَالَ ابن إسحاق: هو خزاعي، يكنى أبا محمد، حليف لبني زهرة، كان أبوه عبد عمرو بن نضلة، قدم فحالف عبد [٤] الحارث بن زهرة، وزوجه ابنته نعمى، فولدت له عميرا ذا الشمالين، كان يعمل بيديه جميعا، شهد بدرا، وقتل يوم بدر شهيدا، قتله أسامة الجشمي.
(٧١٧) ذو عمرو،
رجل أقبل من اليمن مع ذي الكلاع إلى رسول الله ﷺ مسلمين، ومعهما جرير بن عبد الله البجلي.
قيل: إنه كان الرسول إليهما من قبل النبي ﷺ في قتل الأسود العنسي.
وقيل. بل كان إقبال جرير معهما مسلما وافدا على النبيّ ﷺ،

[١] في هوامش الاستيعاب: النصيل: الخارج بالسلاح إلى المبارزة.
[٢] في أ: بهذا. وهو تحريف.
[٣] في ى: بن عمر. والمثبت من أ، ت.
[٤] في أ: عبد بن الحارث، وت مثل ى.

2 / 469