274

الاستعاب په پوهه کې د اصحابو

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ایډیټر

علي محمد البجاوي

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(٣٥٨) جزي بن معاوية،
عم الأحنف بن قيس، لا تصح له صحبة، كان عاملا لعمر بن الخطاب على الأهواز، وقد ذكرنا نسبه عند ذكر أخيه صعصعة ابن معاوية.
(٣٥٩) جرموز الهجيمي،
من بلهجيم بن عمرو بن تميم. ويقال له جرموز القريعي التميمي، له حديث واحد، مخرجه عن أهل البصرة.
رَوَى حَدِيثَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقُرَيْعِيُّ عَنْ أَبِي تَيْمَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ جُرْمُوزٍ الْقُرَيْعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: أُوصِيكَ أَلا تَكُونَ لَعَّانًا. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ الْحَارِثُ بن جرموز.
(٣٦٠) جعال
ويقال جميل بن سراقة الضمري. ويقال الثعلبي. ويقال إنه في عداد بني سواد من بني سلمة، كان من فقراء المسلمين، وكان رجلا صالحًا قبيحًا دميمًا وأسلم قديمًا، وشهد مع رسول الله ﷺ أحدًا. ويقال: إنه الذي تصور إبليس في صورته يوم أحد من روايته عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول: أو ليس الدهر كله غدًا.
(٣٦١) جندرة بن خيشنة،
أبو قرصافة، هو مشهور بكنية معدود في الشاميين. له أحاديث، مخرجها عن أهل الشام. وقد قيل: إن اسم أبي قرصافة قيس، والأول أكثر، وقد ذكرناه في الكنى، والحمد للَّه.
(٣٦٢) جفينة النهدي
كتب إليه رسول الله ﷺ فوقع بكتابه الدلو، ثم أتاه بعد مسلما.

1 / 274