(ومكحلة): للتي يجعل فيها الكحل من زجاج وغيره. وجمعها مكاحل.
وضمت أوائل هذه الفصول الخمسة، وعينات أفعالها على طريق الشذوذ.
(ومنه يقال: هو الدهليز، والسرجين، والمنديل، والقنديل، وتمر سهريز وشهريز). فالهاء في "منه" ترجع إلى الباب أيضا.
وأما الدهليز (^١): فهو مدخل الدار وغيرها، وهو الممر الذي يكون بين باب الدار ووسطها (^٢)، وهو فارسي معرب (^٣)، وجمعه دهاليز.
والسرجين (^٤): روث الدابة، وهو فارسي معرب أيضا (^٥).
(^١) العامة تقول: "دهليز" بفتح الدال. ما تلحن فيه العامة ١١٤، وإصلاح المنطق ١٧٤، وأدب الكاتب ٣٩٠، وتثقيف اللسان ٢٧٢، وتقويم اللسان ١٠٥، وتصحيح التصحيف ٢٦٤.
(^٢) قوله: "وهو الممر … ووسطها" ساقط من ش.
(^٣) المعرب ١٥٤، وشفاء الغليل ٢٥٤، والصحاح ٢/ ٨٧٨، والمصباح ٧٧ (دهلز).
(^٤) والعامة تقول: "سرجين" بفتح السين، ابن درستويه (١٥٢/أ)، وتقويم اللسان ١١٨، وتصحيح التصحيف ٣١١، وفي المحكم (سرجن) ٧/ ٤٠٣ بالكسر والفتح لغتان، ويقال: "سرقين" بالقاف، الصحاح (سرجن) ٥/ ٢١٣٥.
(^٥) أدب الكاتب ٤٠٣، والمعرب ١٨٦ ن وشفاء الغليل ٢٨٩، والصحاح ٥/ ٢١٥٣، والمصباح ١٠٤، ومحيط المحيط ٤٠٥ (سرجن).