607

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(ولي في بني فلان بغية) (^١): أي حاجة وطلبة. وجمعها بغى بالقصر والكسر، مثل لحية ولحى.
(وهو [٨٥/أ] لرشدة وزنية (^٢) بكسر أولهما (وهو لغية) (^٣)، هذا الحرف بفتح أوله (^٤).
فأما رشدة: فهي خلاف زنية وغية، وهو الحلال الذي ولد من نكاح، وهو فعلة من الرشد والرشاد، وهما الصلاح، وهي بمعنى الهيأة.
وأما الزنية بالكسر، والغية بالفتح: فهما بمعنى واحد، وهو الذي ولد من سفاح، فالزنية: الفجور، وهو من الزناء، والغية: المرة

(^١) والعامة تقول: "بغية" بالضم. ما تلحن فيه العامة ١١٥، وابن ناقيا ٢/ ٢٢١ والكسر والضم لغتان في: الصحاح ٦/ ٢٢٨١، والمحكم ٦/ ١٩، والمصباح ٢٣، والقاموس ١٦٣١ (بغى).
(^٢) أوائل هذه الكلمات بالفتح لا غير في إصلاح المنطق ٣٢٥، وبالفتح والعامة تكسرها في أدب الكاتب ٣٨٨، والكسر والفتح لغتان في الصحاح ٦/ ٢٣٦٩، والمحكم ٦/ ٤٦، والمغرب ١/ ٣٧١، والمصباح ٨٧، ٩٨، ١٧٤ (رشد، زنى، غوى). وأنكر الزجاج في المخاطبة التي جرت بينه وبين ثعلب، والكسر في رشدة وزنية، وقال: هما بالفتح لا غير. معجم الأدباء ١/ ٥٧، والأشباه والنظائر ٤/ ١٢٦، والمزهر ١/ ٢٠٦ وذكر ابن خالويه في الانتصار لثعلب أن الفتح اختيار البصريين، والكسر اختيار الكوفيين، وأما غية فإجماع أنها مفتوحة. الإشباه والنظائر ٤/ ١٢٩، ١٣٠. وينظر: الرد على الزجاج للجواليقي (٤/أ).
(^٣) أوائل هذه الكلمات بالفتح لا غير في إصلاح المنطق ٣٢٥، وبالفتح والعامة تكسرها في أدب الكاتب ٣٨٨، والكسر والفتح لغتان في الصحاح ٦/ ٢٣٦٩، والمحكم ٦/ ٤٦، والمغرب ١/ ٣٧١، والمصباح ٨٧، ٩٨، ١٧٤ (رشد، زنى، غوى). وأنكر الزجاج في المخاطبة التي جرت بينه وبين ثعلب، والكسر في رشدة وزنية، وقال: هما بالفتح لا غير. معجم الأدباء ١/ ٥٧، والأشباه والنظائر ٤/ ١٢٦، والمزهر ١/ ٢٠٦ وذكر ابن خالويه في الانتصار لثعلب أن الفتح اختيار البصريين، والكسر اختيار الكوفيين، وأما غية فإجماع أنها مفتوحة. الإشباه والنظائر ٤/ ١٢٩، ١٣٠. وينظر: الرد على الزجاج للجواليقي (٤/أ).
(^٤) ولم يستعمل مكسورا كسابقه، لاستثقال الكسر مع الياء. ابن درستويه (١٤٦/ب).

2 / 638