595

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

وأما الديباج (^١): فمعروف، لضرب من ثياب الحرير. وأصله عند العرب لما تكلمت له دباج بتشديد الباء، فاستثقلوا التشديد أيضا، فأبدلوا من الباء الأولى ياء اتباعا للكسرة التي قبلها، ولذلك قالوا في الجمع: ديابيج (^٢) بياء معجمة بنقطتين من تحت.
وأما كسرى فمعناه: الملك الأكبر من ملوك الفرس خاصة. وجمعه أكاسرة على غير الواحد وغير القياس (^٣)، والقياس كسرون مثل عيسون، وكسارى بفتح الكاف، مثل سكارى. والكوفيون يختارون كسر الكاف من كسرى (^٤)، والبصريون يختارون فتحها (^٥). وأصله في

(^١) والعامة تقوله بفتح الدال. إصلاح المنطق ١٧٥، وأدب الكاتب ٣٩٠، وتثقيف اللسان ٢٩٩، وتقويم اللسان ١٠٥، وتصحيح التصحيف ٢٦٧. والفتح لغة ولكن الكسر أفصح في العين (دبج) ٦/ ٨٨ ن والاقتضاب ٢/ ٢٠٣. والفتح لغة مولدة في الغريب المصنف (٢١٤/أ)، والمحكم (دبج) ٧/ ٢٤٤.
(^٢) ودبابيج - أيضا - على الأصل. ينظر: الكتاب ٣/ ٤٣٤، ٤٦٠، والمنصف ٢/ ٣٢، والممتع ١/ ٣٦٩، وشرح الشافية ٣/ ٣١١، والجمهرة ١/ ٢٦٣، والصحاح ١/ ٧١٩ (دبج).
(^٣) ويجمع كذلك على كساسرة، وأكاسر، وكسور، على غير قياس أيضا. العين ٥/ ٣٠٧، والجمهرة ٢/ ٧١٩ (كسر).
(^٤) إصلاح المنطق ١٧٥، وأدب الكاتب ٣٩٠، والتهذيب (كسر) ١٠/ ٥٠.
(^٥) ولهذا أخذ الزجاج على ثعلب الكسر في المسألة الرابعة في المخاطبة التي جرت بينهما حول أوهام الفصيح. ينظر: معجم الأدباء ١/ ٥٧، والمزهر ١/ ٢٠٥، والأشباه والنظائر ٤/ ١٢٥. قلت: والمنقول عن أكثر العلماء الموثوق بعلمهم وصحة روايتهم من البصريين أن الأفصح "كسرى" بالكسر، وذلك فيما رواه أبو عبيد في الغريب المصنف (٢٦/ب) عن أبي عمرو بن العلاء واليزيدي، وروى الأنباري في شرح المفضليات ٥٣٤ عن أبي زيد: أن العرب لا تقول: "كسرى" إلا بالكسر. ومثل هذا ما أورده الجواليقي في رده على الزجاج (٣/أ)، وابن خالويه عن أبي حاتم في الأشباه والنظائر ٤/ ١٢٩. والفتح والكسر لغتان سواء في العين ٥/ ٣٠٧، والصحاح ٢/ ٨٠٦، والمحكم ٦/ ٤٤٢ (كسر).

2 / 626