581

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وهو السحور، والفطور، والبرود، ونحو ذلك) (^١).
فالسحور: اسم لما يوكل أو يشرب في السحر.
والفطور: اسم لما يأكله الصائم عند إفطاره أو يشربه.
والبرود: اسم لكل ما بردت به شيئا. ومنه قيل للكحل الذي تكحل به العين لتبرد من وجعها: برود (^٢).
(وهو حسن القبول) بفتح القاف: أي الرضا. وهو اسم أجري مجرى المصدر. وقيل: بل هو مصدر، من قولهم: قبل الشيء بكسر الباء، يقبل بفتحها: إذا رضيه (^٣)، ومعناه: أن نفسه تقبل على الشيء.
(وهو الولوع) (^٤): وهو اسم من أولع به، إذا لازمه. عن

(^١) والعامة تضم أوائلها أيضا، ولا تفرق بين الاسم والمصدر. ما تلحن فيه العامة ١٠٤، وصلاح المنطق ٣٣٣، والغريب المصنف (١٢٥/أ)، وابن درستويه (١٣٩/أ)، وتثقيف اللسان ١٥٣.
(^٢) العين (برد) ٨/ ٢٨.
(^٣) في الغريب المصنف (١٢٥/أ)، والصحاح (قبل) ٥/ ١٧٩٥ عن اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: "القبول بالفتح مصدر، ولم أسمع غيره". وقال الزجاج في تفسير قوله تعالى: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ (آل عمران ٣٧) قال: "الأصل في العربية: بتقبل حسن، ولكن قبول محمول على قوله: قبلها قبولا حسنا، يقال: قبلت الشيء قبولا حسنا، ويجوز قبولا، إذا رضيته" معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٠١. وينظر: تفسير غريب القرآن للرازي (١٤٧/أ).
(^٤) الغريب المصنف (١٢٥/أ)، وإصلاح المنطق ٣٣٢، والجمهرة ٢/ ٩٥١، والصحاح ٣/ ١٣٠٤ (ولع).

2 / 612