573

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

الراجبة البرجمة بالضم، وجمعها براجم. وفي هذه الأشياء اختلاف بين أهل اللغة (^١) تركت ذكرها خوف الإطالة.
وقال أبو العباس ﵀: (وموضع يقال له: أسنمة). كذا روي لنا عنه بفتح الهمزة وضم النون (^٢)، وهو قريب من فلج (^٣) على تسع ليال من البصرة. قال ربيعة بن مقروم الضبي (^٤):

(^١) ينظر: خلق الإنسان للأصمعي ٢٠٨، ولثابت ٢٣٠، وللحسن بن أحمد ٧٢، ١٣٩، ولابن حبيب ٢٧٣، وللزجاج ٥٠، والغريب المصنف (٣/ب)، والاشتقاق ٢١٨، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٣٥٧، والفرق لابن فارس ٦٠، والعين ٦/ ١١٣، والتهذيب ٥٤، ٢٥٦، والصحاح ١/ ١٣٤، ٥/ ١٨٧٠ (رجب، برجم).
(^٢) هذه رواية ابن الأعرابي وسائر الكوفيين. رواه أبو عمرو بن العلاء والأصمعي وسائر البصريين: "أسنمة" بضم الهمزة والنون. وقد عاب الزجاج على ثعلب هذه الرواية، ورد عليه ابن خالويه، ورده في الأشباه والنظائر ٤/ ١٢٦، ١٣٠، والجواليقي في الرد على الزجاج (٤/ب). وينظر: أدب الكاتب ٤٣٠، ومعجم البلدان ١/ ١٨٩، ومعجم الأدباء ١/ ٥٨، والاقتضاب ٢/ ٢٤١، ومعجم ما استعجم ١/ ١٥٠ والصحاح (سنم) ٥/ ١٩٥٤.
(^٣) في تحديد موقع هذا المكان خلاف. ينظر: معجم ما استعجم ٢/ ١٠٢٧، والأمكنة والمياه والجبال (١٣٥/أ)، ومعجم البلدان ٤/ ٢٧٢، والروض المعطار ٤٤١.
(^٤) ديوانه ٢٦٦. والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا. والعنصل: الكراث البري، وقيل: هو اسم موضع، وطريق العنصل: من البصرة إلى اليمامة. معجم البلدان ٤/ ١٦١، ٣٨٣.
وربيعة بن مقروم بن قيس بن جابر الضبي، أحد شعراء مضر المعدودين في الجاهلية والإسلام، أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسية وغيرها من الفتوح. توفي بعد سنة ١٦ هـ. الشعر والشعراء ١/ ٢٣٦، والأغاني ٢٢/ ٩٧، وشرح المفضليات للأنباري ٣٥٥، والخزانة ٨/ ٤٣٨.

2 / 604