(فإن قلت: حر أو قمن) بكسر الراء والميم، (أو حري أو قمين (^١»، على فعيل، (ثنيت وجمعت)، لأنها صفات خالصة، وهي أسماء الفاعلين، وتصريف الفعل منها كتصريف دنف سواء، ومعناها كمعنى حرى وقمن المفتوحين أيضا. ويروى قول الشاعر:
............................ … منا منزل قمن
[٦٩/ب] بكسر الميم أيضا (^٢). وقال آخر (^٣):
إذا جاوز الاثنين سر فإنه … بنت وتكثير الوشاه قمين
وقال آخر في حري (^٤):
من حياة قد سئمنا طولها … وحري طول عيش أن يمل
وتقول في تثنيتها وجمعها: أنتما حريان وقمنان، وأنتم حرون وقمنون وأحراء. وتقول في تثنية حري وقمين - على فعيل - وجمعهما:
(^١) عبارة الفصيح ٢٨٨: "فإن قلت: حر أو حري، أو قمن أوقمين".
(^٢) ذكر هذه الرواية ابن درستويه (١٢٤/ب)، والروايتان في الكامل ٢/ ٨٨٣.
(^٣) هو قيس بن الخطيم، والبيت في ديوانه ١٦٢، برواية: "بنشر وتكثير الحديث".
(^٤) هو لبيد بن ربيعة، والبيت في ديوانه ١٩٧ برواية:
من حياة قد مللنا طولها … وجدير طول عيش أن يمل
ولا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو برواية المصنف في اللسان ١٤/ ١٧٣، والتاج ١٠/ ٨٦ (حرى).