أمئيها إمآء، وأنا ممئ، وهي ممآة، على مثال أمعيتها أمعيها إمعاء، فأنا ممع، وهي ممعاة.
(وآلفتها) (^١) بالمد، ووزنه أفعلتها أيضا: أي صيرتها ألفا، فأنا أولفها إيلافا، وأنا مولف، والدراهم مؤلفة، (وقد أمأت) هي على مثال أمعت، (وآلفت) بالمد، على مثال عالفت: (إذا صارت) هي (مائة وألفا) (^٢).
(والطول: الفضل) (^٣) بفتح الطاء وسكون الواو، وهو مصدر (طال عليهم يطول): إذا أفضل عليهم، أي أحسن. والفضل: هو الإحسان والمعروف الذي تسديه إلى غيرك. والفاعل طائل، والمفعول مطول عليه، على مثال مقول. وقال أبو عبيدة (^٤) في قوله تعالى: ﴿أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُم﴾ (^٥): "أولو السعة والغنى".
(^١) إصلاح المنطق ٢٩٩، والأفعال للسرقسطي ٤/ ١٦٩، والجمهرة ٢/ ١٠٨٩، والتهذيب ١٥/ ٣٨٠، ٦١٨، ٦١٩، والمحيط ١٠/ ٣٤٤، ٤٥٦، والصحاح ٤/ ١٣٣٢، ٦/ ٢٤٨٩ (ألف، مأوى).
(^٢) وفي نوادر أبي مسحل ١/ ٢٩٥: "ويقال: آلفت إبلك: وألفت، لغتان: إذا كملت ألفا. وأمأت وماءت كذلك: إذا كملت مائة، وهي تؤلف وتألف، وتمئي وتميء، لغتان". وينظر: فعلت وأفعلت للزجاج ٨٩.
(^٣) إصلاح المنطق ١٢٣، ١٣٥، ١٣٦، ١٧٠، واشتقاق أسماء الله ١٩٣، والعين ٧/ ٤٥٠، ٤٥١، والتهذيب ١٤/ ١٧، ١٨، والمحيط ٩/ ٢١٠، ٢١١، والصحاح ٥/ ١٧٥٣ - ١٧٥٥، والمقاييس ٣/ ٤٣٣، ٤٣٤، والمجمل ١/ ٥٩٠ (طول).
(^٤) مجاز القرآن ١/ ٢٦٥.
(^٥) سورة التوبة ٨٦.