شاب، ثم كهل، ثم شيخ (^١)، ويقال: الشيخ: هو الذي ظهر به الشيب واستبانت فيه السين إلى آخر عمره (^٢). فمعناه: الظاهر سنه وكبره، الصحيح في ذلك.
(وأيم بينة الأيمة والأيوم) (^٣). والأيم: هي المرأة التي لا زوج لها، وسواء كانت بكرا أو ثيبا (^٤)، أي أنها ظاهرة التعري والتخلي عن الزوج.
(وعنين بين العنينة والتعنين) (^٥): وهو الرجل الذي لا يقدر على إتيان النساء، ومعناه: أن حاله ظاهرة غير مخفية، وعجزه عن ذلك ظاهر بين.
(^١) ينظر: خلق الإنسان للأصمعي ١٦٠، ١٦١، ولثابت ١٥ - ٢٤، والفرق لقطرب ٩٣ - ٩٦، ولابن فارس ٨٥، ٨٦، وفقه اللغة للثعالبي ٩٢، ٩٣، والمخصص ١/ ٣٥ - ٤٢.
(^٢) ينظر: خلق الإنسان للأصمعي ١٦٠، ١٦١، ولثابت ١٥ - ٢٤، والفرق لقطرب ٩٣ - ٩٦، ولابن فارس ٨٥، ٨٦، وفقه اللغة للثعالبي ٩٢، ٩٣، والمخصص ١/ ٣٥ - ٤٢.
(^٣) إصلاح المنطق ٣٤١، والأفعال للسرقسطي ١/ ١١٩، والمخصص ١٤/ ٢٢٤، والجمهرة ١/ ٢٤٨، والتهذيب ١٥/ ٦٢٢، والصحاح ٥/ ١٨٦٨ (أيم). وفي نوادر أبي مسحل ١/ ٢٤٥: "ويقال في المرأة: آمت من زوجها، تئيم إياما وأيوما وإيمة".
(^٤) ينظر: الأضداد لابن الأنباري ٣٣١.
(^٥) الغريب المصنف (٢٢٠/ب)، والمخصص ١٤/ ٢٢٢، والمحيط ١/ ٩٨، والصحاح ٦/ ٢١٦٦ (عين). وفي المحكم (عنن) ١/ ٤٨: "والعنين: الذي لا يأتي النساء، بين العنانة، والعنينة، والعنينية، وقد عنن عنها … وامرأة عنينة: كذلك".