479

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

قال حسان (^١) في عائشة ﵂:
حصان رزان ما تزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
وهي (بينة الحصانة) بالفتح، (والحصن) (^٢) بضم الحاء وسكون الصاد، وقد أحصنت بفتح الألف والصاد: أي حفظت فرجها، تحصن [٥١/ب] إحصانا، (وحصنت) بفتح الحاء وضم الصاد، تحصن حصنا (^٣)، أي صارت حصانا، كما يقال: ضخمت، أي صارت ضخمة. ومن الأول قوله تعالى: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ (^٤). واسم الفاعلة من أحصنت محصن ومحصنة أيضا بكسر الصاد فيهما، ويقال أيضا: محصنة بفتح الصاد، فتكون مفعولة، أي أن زوجها، أو وليها أحصنها (^٥). ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (^٦). وجمع حصان

(^١) هو حسان بن ثابت ﵁. والبيت في ديوانه ١/ ٥١٠. ورزان: ذات وقار وعفاف، وما تزن: أي ما تتهم. وغرثى: أي جائعة من أكل لحوم الناس. اللسان (غرث) ٢/ ١٧٣، (رزن) ١٣/ ١٧٩، (زنن) ١٣/ ٢٠٠.
(^٢) والحصن أيضا بفتح الحاء وسكون الصاد. المحيط (حصن) ٢/ ٤٦٠.
(^٣) قوله: "وحصنت … حصنا" ساقط من ش.
(^٤) سورة التحريم ١٢.
(^٥) قال ثعلب: "كل امرأة عفيفة محصنة ومحصنة، وكل امرأة متزوجة محصنة بالفتح لا غير". الصحاح ٥/ ٢١٠١. وينظر: المجمل ١/ ٢٣٧، والمقاييس ٢/ ٩٦ (حصن).
(^٦) سورة النساء ٢٤.

1 / 502