ضياعها وضلالها، (قال الراجز (^١):
أنشد والباغي يحب الوجدان … قلائصا مختلفات الألوان
أنشد: أطلب، والباغي: الطالب، أي والطالب يحب أن يجد، والقلائص: جمع قلوص بفتح القاف، على فعول، وهي الشابة من النوق، وهي بمنزلة الجارية من النساء.
(ووجدت في الحزن وجدا) (^٢) بفتح الواو: أي اغتممت.
(ووجدت على الرجل موجدة) (^٣) [٥٠/ب] بكسر الجيم: إذا غضبت عليه، (وتقول في) مستقبل (هذاكله: يجد) (^٤)، والفاعل واجد، والمفعول موجود. واختلفت هذه المصادر مع اتفاق أفعالها لاختلاف معانيها.
(وتقول: رجل جواد) (^٥): أي سخي بماله معطاء له، (بين
(^١) سبق إنشاده ص ٤٣٩.
(^٢) أدب الكاتب ٣٣٣، ونوادر أبي زيد ٥٦٣، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٢٣٤، والمخصص ١٤/ ٢٢٤، والصحاح ٢/ ٥٤٧، والتهذيب ١١/ ١٦٠، (وجد).
(^٣) أدب الكاتب ٣٣٣، ونوادر أبي زيد ٥٦٣، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٢٣٤، والمخصص ١٤/ ٢٢٤، والصحاح ٢/ ٥٤٧، والتهذيب ١١/ ١٦٠، (وجد).
(^٤) وحكى سيبويه"يجد" بالضم، وهي لغة شاذة عزاها الجوهري إلى بني عامر بن صعصعة. ينظر: الكتاب ٤/ ٥٣، ٣٤١، وليس في كلام العرب ٣٩، والصحاح ٢/ ٥٤٧، والمحكم ٧/ ٣٦٩ (وجد).
(^٥) إصلاح المنطق ٣٢٩، وأدب الكاتب ٣٣٥، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٢٧٥، والعين ٦/ ١٦٩، والجمهرة ١/ ٤٥١، والتهذيب ١١/ ١٥٦ (جود).