471

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

أخرته، (فأنت مرجئ، وهم المرجئة) بالهمز، لصنف من المسلمين، يقولون: "الإيمان قول بلا عمل" (^١)، فكأنهم أرجأوا العمل، أي أخروه، اعتقادا، أو مباشرة، لأنهم يقولون: إنا وإن لم نصل، ولم نصم ننجو (^٢) بإيماننا بالله ﷿ وكتبه ورسله. والواحد منهم مرجئ.
(وأرض وبئة) (^٣) على فعلة بفتح الواو وكسر الياء، ووبيئة أيضا على فعيلة: أي ذات وباء، (وقد وبئت) الأرض بفتح الواو وكسر الباء، توبأ وبأ بالقصر، على مثال حذرت تحذر حذرا، (وإن شئت قلت: أرض موبوءة) على مفعولة (^٤). (وقد وبئت) الأرض بضم الواو وكسر الباء، (توبأ وبأ) (^٥)، على مثال قطعت تقطع قطعا: أي جعل بها الوبأ. والوبأ يمد ويقصر: مرض عام مهلك، لفساد الهواء، وهو الطاعون الذي يعم.
(وتقول: إذا ناوأت الرجال فاصبر، أي عاديت، وهي

(^١) مقالات الإسلاميين ١/ ٢١٣، والملل والنحل ١/ ١٣٩، والتعريفات ٢٦٨.
(^٢) كتبها المصنف "ننجو" بألف زائدة بعد الواو.
(^٣) الهمز ٦، وأدب الكاتب ٤٤٣، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٢٢٥، والجمهرة ٢/ ١٠٣٠، ١٠٨٦، والتهذيب ١٥/ ٦٠٦، والصحاح ١/ ٧٩، والمصباح ٢٤٧ (وبأ).
(^٤) قوله: "بفتح الواو … مفعولة" ساقط من ش.
(^٥) في الهمز ٦" "وقال القشيريون: وبئت الأرض تيبأ، وأوبأت الأرض إيباء، وهي أرض موبئة ووبئة".

1 / 494