(وأومأت إلى الرجل) (^١) أومئ إيماء: أي أشرت إليه بيد أو عين أو حاجب، فأنا مومئ، والرجل مومأ إليه.
(ورفأت الثوب أرفؤه) (^٢) رفأ، على مثال رفعا: إذا لاءمت خرقه وأصلحت ما وهى منه، وسددت خصاصه (^٣) بالخيوط، فأنا رافئ، والثوب مرفوء.
(وقد هدأ الناس) (^٤): أي سكنوا وناموا، يهدأون هدءا وهدوءا، (وهم هادئون): أي ساكنون.
(^١) الجمهرة ١/ ٢٤٨، والصحاح ١/ ٨٢ (ومأ). وفي إصلاح المنطق ١٤٨: "ولا تقل أوميت". وحكى ابن قتيبة في أدب الكاتب ٤٧٦، وابن خالويه في ليس ١٣٥: "أومأت ووميت" لغتان.
(^٢) الهمز ٧، وإصلاح المنطق ١٥٣، والفاخر ١٣، ونوادر أبي مسحل ١/ ٧٤، ١٨٩، والزاهر ١/ ٤٠١، والألفاظ المهموزة ٣١، والجمهرة ٢/ ٧٨٨، والصحاح ١/ ٥٣ (رفو). قال ابن درستويه ٣٥٤: "والعامة تقول: رفوته بالواو، ورفيته بالياء". قلت: هما لغتان، قال أبو زيد في النوادر ٥١٠: "وقال بعضهم: رفيت الثوب أرفيه رفيا على التحويل، وهو قول بني كعب بن عبد الله بن أبي بكر". وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب ٣٦٨: "رفأت الثوب أرفأه، ورفوته لغة". وقال في مكان آخر ٤٧٦: "رفأت الثوب ورفوته بمعنى واحد". وينظر: المحيط ١٠/ ٢٥٩، والمصباح ٨٩، والصحاح ٦/ ٢٣٦٠ (رفو).
(^٣) الخصاص: الفرج والثقوب. اللسان (خصص) ٧/ ٢٦.
(^٤) الهمز ١١، وإصلاح المنطق ١٥٦، وأدب الكاتب ٣٦٨، والألفاظ المهموزة ٣٦، والعين ٤/ ٧٩، والجمهرة ٢/ ١١٠٦، والصحاح ١/ ٨٢ (هدأ). قال الزمخشري ١٦٦: "وربما قالوا: هدى يهدى، على تليين الهمز".