الأمان (^١). وقال جل وعز: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾ (^٢). ويقال منه: سلمت على فلان بالتشديد.
(وزريت على الرجل) (^٣) أزري زريا وزراية، فأنا زار، والرجل مزري عليه: (أي عبت عليه) فعله القبيح، وعنفته ليرجع عنه.
(وأزريت به) بالألف، أزري به إزراء فأنا مزر بكسر الراء، وهو مزرى به بفتحها: (إذا قصرت به)، أي استخففت به، وتنقصت به وتهاونت.
(وجن عليه الليل) (^٤) يجن بالكسر، جنا وجنونا وجنانا، فهو
(^١) تنظر هذه الأقوال وغيرها من معاني السلام في: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٢٥٢، والزاهر ١/ ١٥٨، واشتقاق أسماء الله ٢١٧ - ٢٢١، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي ١٩٦، واللسان (سلم) ١٢/ ٢٨٩.
(^٢) سورة الحجر ٤٦.
(^٣) فعل وأفعل للأصمعي ٥١٤، إصلاح المنطق ٢٣٤، وأدب الكاتب ٤٤٤، والألفاظ الكتابية ٢١، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٤٥٦، ٤٥٧، ولابن القطاع ٢/ ١٠٦، والعين ٧/ ٣١٨، والجمهرة ٢/ ١٠٦٤، والتهذيب ١٣/ ٢٤٦، والصحاح ٦/ ٢٣٦٧، ٢٣٦٨ (زرى). والمحيط (زرى) ٩/ ٨٥: "وزرى به يزري: أي عابه، وهو زار عليه وبه". وفي اللسان (زرى) ١٤/ ٣٥٦: "قال ابن سيده: وأزرى عليه قليلة". وينظر: القاموس (زرى) ١٦٦٦.
(^٤) فعل وأفعل للأصمعي ٤٩٤، وإصلاح المنطق ٢٩٥، وأدب الكاتب ٤٤٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٥، ومعاني القرآن وإعرابه له ٢/ ٢٦٦، وما جاء على فعلت وأفعلت ٣١، والعين ٦/ ٢١، والجمهرة ١/ ٩٣، والتهذيب ١٠/ ٥٠١، والمحيط ٦/ ٤١٠، والصحاح ٥/ ٢٠٩٣، والمحكم ٧/ ١٥٣ (جنن). وفي معاني القرآن للفراء ١/ ٣٤١: "يقال: جن عليه الليل وأجن، وأجنه الليل، وبالألف أجود، إذا ألقيت على، وهي أكثر من جنه الليل". وينظر: معاني القرآن الأخفش ٢/ ٢٧٩، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٢٤٤، ولابن القطاع ١/ ١٧٧.