439

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

القيس (^١):
فإنكما إن تنظراني ساعة … من الدهر ينفعني لدى أم جندب
(وأنظرته) بالألف، أنظره إنظارا: (إذا أخرته) في بيع أو غيره، فأنا منظر بكسر الظاء، وهو منظر بفتحها، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (^٢)، أي لا يؤخرون، وقال حكاية عن إبليس - لعنه الله -: ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾ (^٣).
(وأعجلته) (^٤) بالألف، أعجله إعجالا: (استعجله)، معناه: طلبت عجلته، أي إسراعه، أو أمرته بالاستعجال، أو سألته ذلك، أو صيرته مستعجلا، فأنا معجل بالكسر (^٥)، وهو معجل بالفتح.
(وعجلته) بكسر الجيم، أعجل عجلا وعجلة بفتحها: أي (سبقته)، فأنا عجل بالكسر، والضم، وعاجل، والرجل معجول.

(^١) ديوانه ٤١. وأم جندب: امرأته.
(^٢) سورة البقرة ١٦٢، وسور أخرى.
(^٣) سورة الحجر ٣٦، ٣٧. وينظر: تفسير غريب القرآن لليزيدي ٧٨، وتفسير القرطبي ٢/ ٤٢، ١٠/ ١٩.
(^٤) معاني القرآن للفراء ١/ ٣٩٣، وأدب الكاتب ٣٥٣، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٣٧٨، والأفعال للسرقسطي ١/ ٢٤٠، ٢٤١، ولابن القطاع ٢/ ٣٥٤، والتهذيب ١/ ٣٦٩، والصحاح ٥/ ١٧٦٠، والمحكم ١/ ١٩٥ (عجل). وفي القاموس. (عجل) ١٣٣١: "وأعجله: سبقه، كاستعجله".
(^٥) ش: "بكسر الجيم".

1 / 462