868

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

(٩) قصة: (ثعلبة بن حاطب الصحابي الجليل ﵁ المفترى عليه في تركه للصلاة ومنعه للزكاة)
(ضعيفة جدًا)
وهي أن ثعلبة ﵁ أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ادعو الله أن يرزقني مالًا، قال: فقال رسول الله ﷺ: (ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لو شئتُ أن تسيل معي الجبال فضة وذهبًا لسالت، فقال: والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله أن يرزقني مالًا لأُوتين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله ﷺ: (اللهم ارزق ثعلبة مالًا)، فاتخذ غنمًا فنمت كما ينمو الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها فنزل واديًا من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة، ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت حتى ترك الصلاة إلى الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدود، حتى ترك الجمعة، فسأل رسول الله ﷺ فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا: اتخذ غنمًا فضاقت عليه المدينة …، فبعث رسول الله ﷺ رجلين على الصدقة، … وقال لهما: مرا بثعلبة، وبفلان، رجل من بني سليم، فخذا صدقاتهما، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله ﷺ، فقال: ما هي إلا جزية، ما أدري ما هذا انطلقا … حتى أرى رأيي، فانطلقا حتى أتيا النبي ﷺ، فلما رآهما قال: ياويح ثعلبة، قبل أن يتكلما، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ

2 / 302