798

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

(٢١١) حديث: (يا عبدي اسعَ وأنا أعينك واجلس وأنا أهينك)
(ليس بحديث)
لقد اشتهرت هذه المقولة على ألسِنة كثير من العوام، خاصة في مجتمعنا اليمني، وينسبونه حديثًا قدسيًا قاله ربنا ﷾، وهذا ليس بصحيح، وليس له أصل في كتب الحديث، أو في الكتب التي جمعت الأحاديث القدسية.
التعليق:
قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذا الكلام ليس من كلام الله، ولا من كلام رسول الله ﷺ، فينبغي للمسلم أن يتحرى الصحيح من الحديث، ويتقي الله ربه فالكذب على الله وعلى رسوله ﷺ كبيرة من كبائر الذنوب، والله المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نعم الإسلام أمر بالأخذ بالأسباب في جميع الأمور، ومنها الأخذ بأسباب الرزق، قال تعالى ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ ﴿مريم: ٢٥﴾، وقال تعالى ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)﴾ ﴿الملك: ١٥﴾.

2 / 228