787

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

التعليق:
قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذا الحديث بهذه القصة لا يصح، لكن هناك جملة من الأدعية النبوية الصحيحة يقولها من لزمته الهموم والغموم والديون فيذهب الله عنه همه وغمَّه ودينه بإذن الله، منها:
(١) ما أخرجه البخاري من حديث أنس ﵁ قال: كنت أسمعه ﷺ يكثر أن يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال).
(٢) وكان ﷺ يقول في صلاته كثيرًا: (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم - الدين-) رواه البخاري.
(٣) وعن علي ﵁ أن مكاتبًا جاءه فقال: قد عجزت عن مكاتبتي فأعني قال علي ﵁: (ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ لو كان عليك مثل جبل "صبير" دينًا أداه الله عنك، قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك) (^١).
(٤) عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن: (اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت

(^١) رواه الترمذي والحاكم، وحسنه الألباني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٧٣٣) رقم (٢٦٦٠).
وفي رواية: (جبل صبر) قال ابن الأثير: هو جبل في اليمن. قلت: (ولعله الجبل الذي في مدينة تعز).

2 / 217