714

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

شيء من طرق الحديث، وهذه الزيادة (نستهديه) أسمعها كثيرًا من بعض الخطباء المرموقين في بعض البلاد العربية، ولذلك لزم التنبيه عليها لأن الأذكار والأوراد توقيفية كما هو معلوم من السنة عند أهل السنة. وقال في "الصحيحة" أيضًا (٥/ ١) حاشية: سمعت غير واحد من الخطباء يزيد هنا (ونستهديه) ونحن في الوقت الذي نشكرهم فيه على إحيائهم هذه الخطبة في خطبهم ودورسهم نرى لزامًا علينا أن نذكر بأن هذه الزيادة لا أصل لها في شيء من طرق هذه الخطبة (خطبة الحاجة) (^١).
(٢) قال شيخنا الوادعي ﵀: هذه الزيادة لاتصح.
(٣) قالت اللجنة الدائمة (٢٤/ ٢١٠ - ٢١١) فتوى رقم (١٨٥٧٦): هذه اللفظة (ونستهديه) لم تصح عن رسول الله ﷺ، ولم تثبت في أحاديث خطبة الحاجة الذي ذكرها أئمة الحديث.
(٤) سئل شيخنا ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (١٦/ ٥٧) عن زيادة (ونستهديه) فقال: لم ترد في خطبة الحاجة.
التعليق:
قلت: وهاك نص خطبة الحاجه الثابتة عن رسول الله ﷺ: (إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا،

(^١) وانظر كذلك "الرد المفحم" (ص: ٥) و"الترغيب والترهيب" (١/ ٥٤).

2 / 144