705

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

قلت: للفائدة جاء في مسند البزار عن بريدة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إذا أبردتم إليَّ بريدًا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم) (^١).
التعليق:
قلت: في الكتاب والسنة ما يغني عن هذا الحديث الضعيف، فقد أمر الله بغض البصر فقال ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ ﴿النور: ٣٠﴾.
وقال سبحانه ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ ﴿النور: ٣١﴾.
وقال ﷺ: (… وغضوا أبصاركم …) (^٢).
وقال ابن مسعود ﵁: (الإثم حواز القلوب، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع) (^٣).
وقال ابن تيمية ﵀ (^٤): إن غض البصر عن الصورة التي ينهى عن النظر إليها كالمرأة والأمرد الحسن يورث ذلك ثلاث فوائد جليلة القدر:
الأولى: حلاوة الإيمان ولذته التي هي أحلى وأطيب مما تركه لله، فإن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

(^١) صححه العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" رقم (١١٨٦) وصحيح الجامع رقم (٢٥٩.
(^٢) أخرجه أحمد وغيره من حديث عبادة بن الصامت وهو حسن بشواهده "الترغيب والترهيب" (٢/ ٧٦٢) رقم (١٩٠١).
(^٣) "الصحيحة" (٢٦١٣) و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٧٦٣) رقم (١٩٠٧).
(^٤) "مجموع الفتاوى" (١٥/ ٤٢٠ - ٤٢٦).

2 / 135