698

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

ومن درس السنة النبوية وجد فيها حشدًا من الأحاديث الصحاح والحسان تحث على النظافة في كل المستويات، نظافة الإنسان، ونظافة البيت، ونظافة الطريق، وفي نظافة الإنسان أمرت السنة بغسل يوم الجمعة حتى عبر عنه في بعض الأحاديث بلفظ الواجب: (غسل الجمعة واجب على كل محتلم) متفق عليه عن أبي سعيد ﵁.
وفي حديث آخر (حق الله على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل فيه رأسه وجسمه) متفق عليه عن أبي هريرة ﵁.
ويتأكد ذلك إذا وجدت أسبابه من العرق والوسخ ونحوه، حتى لا يكون مصدر إيذاء لمن يخالطه، وأكدت السنة وشددت على أجزاء معينة من الجسم تحتاج إلى عناية خاصة مثل الفم والأسنان، ومن ثم كان الأمر بالسواك وتأكيد استحبابه قال ﷺ: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) متفق عليه عن أبي هريرة ﵁.
أي أمر إيجاب وإلزام.
وقال ﷺ: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) (^١).
ومن ذلك نظافة الشعر وفيه جاء الحديث: (من كان له شعر فليكرمه) (^٢).

(^١) رواه أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم والبيهقي وابن ماجه، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"
(^٢) رواه أبو داود عن أبي هريرة ﵁ وصححه الألباني في "صحيح الجامع".

2 / 128