645

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)﴾ ﴿الحجرات: ١٠﴾ وقال تعالى ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ ﴿الفتح: ٢٩﴾.
وثبت عنه ﷺ أنه قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) متفق عليه عن أبي موسى ﵁.
وقال ﷺ: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم عن النعمان بن بشير.
وقال ﷺ: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ..) متفق عليه عن ابن عمر ﵄.
وقال ﷺ: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) رواه البخاري عن أنس ﵁.
وقال ﷺ: (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله) رواه الطبراني وغيره عن ابن عباس ﵄ وغيره وصححه الألباني.
وقال ﷺ: (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كضم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضًا

2 / 75