617

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

(٧) " أسنى المطالب" (ص: ٢٦٨) رقم (١٣٨٨).
(٨) "الشذرة" (٢/ ١٦٦) رقم (٩٥١).
(٩) "النوافح العطرة" (ص: ٣٧٥) رقم (٢١٣٠).
(١٠) "تحذير المسلمين" (ص: ١٦٩) رقم (٦٢٦).
التعليق
قال بعض السلف: ثلاث من كُنْ فيه كُنْ عليه:
البغي: قال تعالى ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿يونس: ٢٣﴾.
النكث: قال تعالى ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ﴿الفتح: ١٠﴾.
المكر: قال تعالى ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ﴿فاطر: ٤٣﴾.
وقد جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: (المكر والخديعة والخيانة في النار) (^١).
قلت: وكم أوقعت هذه الأمور الفواقر أصحابها في المهالك والمخاطر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوقته طوق خزي، فهو على فكها غير قادر، وأوقعته في خسف وورطة حتف، فما له من قوة ولا ناصر.

(^١) رواه أبو نعيم وابن عدي والعقيلي عن أبي هريرة ﵁ وأبو داود في "المراسيل"عن الحسن مرسلًا، وصححه العلامة الألباني ﵀ بشواهده كما في"الصحيحة" (١٠٥٧) و"صحيح الجامع" (٦٧٢٦)

2 / 47