579

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

التعليق:
قلت: الكذب محرم بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وقد ورد لعن الكاذب في القرآن الكريم، ووردت أحاديث كثيرة في تحريم الكذب، وفي الأدلة الصحيحة الصريحة ما يكفي للدلالة على تحريم الكذب وأنه من كبائر الذنوب، قال تعالى ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (٦١)﴾ ﴿آل عمران: ٦١﴾.
وقال ﷺ: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له) (^١). وقال ﷺ: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) (^٢).
وعن عبد الله بن عامر ﵁ قال: (دعتني أمي يومًا ورسول الله ﷺ قاعد بيننا، فقالت: تعال أعطيك، فقال لها رسول الله ﷺ: وما أردتِ أن تعطيه؟ قالت: تمرًا، فقال لها رسول الله ﷺ: أما أنك لو لم تعطه شيئًا كُتبت عليك كذبة) (^٣).

(^١) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم عن معاوية بن حيدة ﵁ وحسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (٧١٣٦).
(^٢) رواه أبو داود وغيره عن أبي أمامة ﵁ وحسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (١٤٦٤).
(^٣) رواه أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عامر بن ربيعة وحسنه الألباني في "الصحيحة" (٧٤٨) و"صحيح الجامع" (١٣١٩).

2 / 9