498

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

خپرندوی

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

السعودية

(٣) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٥٣١٩) (^١).
(٤) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (٤/ ٣٨٢) (^٢).
(٥) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "المسند" (٢٨/ ٣٥٠) رقم (١٧١٢٣).
والحديث ذكره: السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٣٨٩) رقم (٨٥٠)، والسيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص: ١٥٥) رقم (٣٣٢)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ١٧٨) رقم (٢٠٢٩)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٧)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٢٥) رقم (١١٣٢)، والصعدي في "النوافح العطرة" (ص: ٢٦٥) رقم (١٤٧٦) والصالحي في "الشذرة" (٢/ ٥٤) رقم (٧٢٦).
التعليق:
قلت: وهذا الحديث مع ضعفه إلا أن معناه صحيح كما قال شيخنا الوادعي وغيره من أهل العلم ﵏.
قال المناوي (^٣): (الكيس) أي العاقل، وهو حسن التأني في الأمور.
(من دان نفسه) أي حاسبها وأذلها واستعبدها وقهرها، يعني جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها.

(^١) وانظر كذلك "ضعيف الترمذي" (٤٣٦) و"ضعيف" ابن ماجه (٩٨٣) و"المشكاة" (٥٢٨٥) و"الروض النضير" (٣٥٦) و"ضعيف الجامع" (٤٣٠٥).
(^٢) وانظر كذلك "غارة الأشرطة" (١/ ٤٧٥) و"المقترح" (ص: ١٠) و"تفسير" ابن كثير (١/ ٥٤).
(^٣) "فيض القدير" (٥/ ٨٦ - ٨٧) بتصرف.

1 / 504