وقال ﷺ: (الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء) (^١).
وقال ﷺ: (لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر) (^٢).
وقال المناوي (^٣): (الدعاء سلاح المؤمن) يعني أنه به يدافع البلاء ويعالجه كما يدافع عدوه بالسلاح.
فنزل الدعاء منزلة السلاح، فالسلاح يضارب به لا بحده فقط فمتى كان السلاح تامًا لا آفة به والساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلف واحد من الثلاثة تخلف التأثير، فإذا كان الدعاء في نفسه غير صالح والداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه، أو كان ثمة مانع من الإجابة لم يحصل التأثير.
(^١) رواه الحاكم وصححه من حديث ابن عمر ﵄ وحسنه العلامة الألباني في صحيح الجامع (٣٤٠٩).
(^٢) رواه الترمذي والحاكم عن سلمان ﵁ وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (٧٦٨٧) والصحيحة (١٥٤)
(^٣) "فيض القدير" (٣/ ٧٢٢).