824

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

الزمان قاضي القضاة زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن قاضي القضاة نور الدين الزرندي الحنفي (١) - نفعه الله بنيته -.
وقد ذكر ابن النجار وغيره من المساجد والمآثر والآبار (٢) التي شملتها بركة النبي ﷺ مواضع كثيرة لا تعرف بأعيانها، وربما عرف جهات بعضها فلا نطول بذكرها.
وبالجملة. فكل طرف المدينة وفجاجها ودورها وما حولها قد شملته بركته ﷺ، فإِنهم كانوا يتبركون بدخوله ﷺ منازلهم ويدعونه إِليها وإِلى الصلاة في بيوتهم (٣)، ولذلك امتنع مالك ﵀ من ركوب دابة في المدينة وقال: لا أطأ بحافر دابة في عراص كان رسول الله ﷺ يمشي فيها بقدمه (٤)

(١) عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن الحسن بن محمد الأنصاري الزرندي المدني، سمع من العز بن جماعة والصلاح العلائي والزين العراقي والبدر بن فرحون وغيرهم، وولي قضاء المدينة سنة ٧٨٣، وكان عاقلًا متوددًا فاضلًا عزيز المروءة. حدث بالصحيح وغيره. ولد سنة ٧٤٦. ت ٨١٧.
قال السخاوي: هو الذي جدد البئر التي اشتهرت بين المدنيين بزمزم على يمين الطريق السالك إِلى العقيق. (التحفة اللطيفة: ٣/ ١٧٣ - ١٦٥ رقم ٢٤٧٢).
(٢) الدرة الثمينة: ٢١ ب وما بعدها.
(٣) من ذلك أن ابن أم مكتوم سأل النبي ﷺ أن يصلي في بيته، حتى يتخذ ذلك مصلى، كما أورد ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم: ٢/ ٧٤٢).
(٤) ص: بقدميه.

2 / 853

د سالک رهنما | اصول