822

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

رومة)، فلما سمع بذلك عثمان بن عفان ﵁ ابتاع نصفها بمائة بكرة وتصدق بها، ثم اشترى النصف الآخر وتصدق بها كلها على المسلمين" (١).
وصح أنه ﷺ حض على شرائها (٢) وقال: "من يشتري رومة ويجعلها للمسلمين يضرب بدلوه في دلائهم وله بها مشرب * في الجنة؟ فأتى عثمان ﵁ اليهودي (٣) فساومه فيها فأبى أن يبيعها كلها، وكان يبيع ماءها من المسلمين فاشترى عثمان ﵁ نصفها باثني عشر ألف درهم، ثم اشترى النصف الآخر بثمانية آلاف درهم (٤).
وهي مشهورة وسط وادي العقيق، وهي اليوم عامرة - والحمد لله -.
والآبار المذكورة سِتٌ، واختلف في السابعة: فقيل: هي بئر العِهن (٥)

(١) أخرجه ابن النجار عن موسى بن طلحة (الدرة الثمينة: ٢٥ ب). وأورده السمهودي في (وفاء الوفاء: ٣/ ٩٦٧).
(٢) أخرج البخاري تعليقًا أنه ﷺ قال: "من يحفر بئر رومة فله الجنة، فحفرها عثمان" (الصحيح: ٥/ ١٧ - كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان بن عفان).
(٣) ب: إِلى اليهودي.
(٤) أخرجه ابن عبد البر كما جاء في (وفاء الوفاء: ٣/ ٩٧٠).
(٥) بئر العهن (بكسر العين وسكون الهاء، ونون).
قال عنها المطري: معروفة بالعوالي، وهي مليحة جدًّا، منقورة في الجبل. وقال السمهودي: لم يذكروا شيئًا يتمسك به في فضلها، ولكن الناس يتبركون بها. انظر (وفاء الوفاء: ٣/ ٩٧٧ - ٩٧٨).

2 / 851