817

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

عثمان (١) ﵁ فنزح البئر وتكرروا لنزحها ثلاثة أيام فلم يجدوه (٢).
ومن ذلك الوقت حصل في خلافته ﵁ ما حصل من اختلاف الأمر، لفوات بركة الخاتم (٣).
ومئها بئر غرس (٤) وقد جاء أنه ﷺ جاءها ودعا بدلو من مائها فتوضأ

= (الصحيح: ٨/ ٩٦ - ٩٧ - كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر).
وأخرجه مسلم عن أبي موسى، وفيه "حتى دخل بئر أريس" كما قال ابن النجار في (الدرة الثمينة: ٢٢ أ).
(١) عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أتخذ خاتمًا من ذهب أو فضة .. فلبس الخاتم بعد النبي ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع من عثمان في بئر أريس.
(صحيح البخاري: ٧/ ٥١ - كتاب اللباس، باب: خاتم الفضة).
(٢) الدرة الثمينة: ٢٣ أ - ب.
نزهة الناظرين: ١١٥. سنن المهتدين، للمواق: ٨٧، مناسك الحربي ٤١٠ - ٤١١).
(٣) لا دليل على ما ذهب إليه ابن فرحون من تفسير الفتنة الحاصلة في خلافة عثمان بفوات بركة خاتم النبي ﷺ بعد سقوطه في البئر، وربط الأحداث ببركة بعض الأشياء قد يكون له تأثير على العقيدة وإِن إِيماننا بالقدر خيره وشره يجعلنا تتجنب ذلك. والفتنة المذكورة حصلت بسبب الدسائس اليهودية والمجوسية التي قام بها ابن سبأ اليهودي وأعوانه.
(٤) غرس: بمعجمة مضمومة أو مفتوحة، فراء ساكنة أو مفتوحة: شرقي مسجد قباء =

2 / 846