813

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

فجعله في ماء واغتسل به من الحمى (١).
قال ابن النجار: وأنا أخذت منه، وقد جرب ذلك فصح (٢).
ومن المواضع المشهورة البركة وادي العقيق (٣).
وفي البخاري أن رسول الله ﷺ قال: "أتاني الليلة آتٍ من ربي ﷿ قال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة" (٤).
وفي وادي العقيق الموضع المعروف بالمعرس (٥) وقد تقدم ذكره في القدوم

(١) هذه الفقرة وأوردها ابن النجار في (الدرة الثمينة: ١٤ أ) معزوة إِلى أبي القاسم طاهر بن يحيى العلوي كما أوردها السمهودي معزوة إِليه في (وفاء الوفاء: ١/ ٦٨).
ويحسن أن ننبه إِلى أن ذلك من البدع التي قد تفسد عقيدة العامة الذين يخشى عليهم تقديسهم عناصر الطبيعة واعتقادهم تأثيرها في الكون.
(٢) عبارة ابن النجار: "رأيت هذه الحفرة اليوم والناس يأخذون منها، وذكروا أنه قد جربوه فوجدوه صحيحًا، وأخذت أنا منها أيضا". (الدرة الثمينة: ١٤ أ).
وانظر (وفاء الوفاء: ٣/ ٦٨ - ٦٩).
(٣) وادي عقيق: يقع بقرب البقيع، روى الزبير بن بكار أن تبعًا لما رجع من المدينة انحدر في مكان، فقال: هذا عقيق الأرض، فسمى العقيق. (فتح الباري: ٣/ ٣٩٢).
(٤) أخرجه عن عمر (الصحيح: ٢/ ١٤٤ - كتاب الحج، باب قول النبي ﷺ العقيق واد مبارك).
(٥) هو بذي الحليفة (القرى: ٦٤٠).

2 / 842