802

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

وهذا المسجد صلى فيه ﷺ، وهو شمالي البقيع على يسار السالك (١) إِلى العريض (٢).
ومنها: مسجد الفتح (٣)، وجاء أنه ﷺ دعا في مسجد الفتح يوم الإِثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له، وذلك بين صلاتي الظهر والعصر، فعرف البشر في وجهه ﷺ (٤).

(١) ب: الذاهب.
(٢) تقدم أن هذا المسجد كان في عهد ابن النجار خربًا، وقد لاحظ السمهودي أنه وقع ترميمه بعد ذلك ووصفه، فقال: "ليس به اليوم شيء من الأساطين وقد رمم ما تخرب منه وهو في شمالي البقيع على يسار السالك إِلى العريض وسط تلول هي آثار قرية بني معاوية، وذرعته فكان من المشرق إِلى المغرب خمسة وعشرين ذراعًا ينقص يسيرًا، من القبلة إِلى الشام عشرين ذراعًا ينقص يسيرًا". (وفاء الوفاء: ٣/ ٨٣٠).
(٣) يسمى أيضًا: مسجد الأحزاب، والمسجد الأعلى.
وحوله في قبلته مساجد تعرف كلها بمساجد الفتح والأول المرتفع على قطعة من جبل سلع في المغرب غربيه وادي بطحان، هو المراد بمسجد الفتح حيث أطلق (م. ن.: ٣/ ٨٣٠).
(٤) هذا الحديث رواه جابر بن عبد الله، وأخرجه أحمد برجال ثقات وابن زبالة والبزار، كما قال السمهودي في (وفاء الوفاء: ٣/ ٨٣٠).
وعنه أخرجه ابن النجار في (الدرة الثمينة: ٦٦ أ) وابن الجوزي في (مثير الغرام: ٣٢٦). وانظر (القرى: ٦٣٩).

2 / 831