795

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقد ألف الناس في فضل قباء وزيارته تآليف منفردة (١)، فينبغي أن تتوضأ وتقْصِدَ زيارتَه للحديث السابق (٢)، ولا تؤخر الوضوء حتى تأتي المسجد.
فائدة:
أخبرني الإِمام العلامة المحدث اللغوي مجد الدين الشيرازي (٣) من ذرية الشيخ أبي إِسحاق الشيرازي، صاحب التصانيف المفيدة: أن قباء اسْمُ بئر

= ويرى الشيخ ابن عاشور الجمع بين هذين الحديثين "بأن يكون المراد بقوله تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾. المسجد الذي هذه صفته لا مسجدًا واحدًا معينًا، فيكون هذا الوصف كليًّا انحصر في فردين: المسجد النبوي ومسجد قباء فأيهما صلى فيه رسول الله ﷺ في الوقت الذي دعوه فيه للصلاة في مسجد الضرار كان ذلك أحق وأجدر، فيحصل النجاء من حظ الشيطان في الامتناع من الصلاة في مسجدهم، ومن مطاعنهم أيضًا. ويحصل الجمع بين الحديثين الصحيحين".
(التحرير والتنوير: ١١/ ٣٢).
(١) ب: متعددة.
(٢) يعني قوله ﷺ: "من توضأ فأسبغ الوضوء وجاء مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان له أجر عمرة"
(٣) أفادنا ابن فهد أن المجد الشيرازي فقيه تولى القضاء ورحل إِلى اليمن فأخذ عنه الطلبة هناك (معجم الشيوخ: ١٠٨).
ولم أعثر على ترجمته في مصدر آخر رغم البحث.

2 / 824