736

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

[البسيط]
يا خير من دُفنت في القاع أعظُمُه ... فطاب مِنْ طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداءُ لقبر أنت ساكنه ... فيه العفافُ وفيهِ الجودُ والكرمُ
قال ابن عساكر: ثم تتقدم إِلى الصندوق قبالة رأسه الكريم، فتقف يمين الصندوق، وبين الأسطوانة التي من غربيه وتستقبل القبلة بحيث يكون الصندوق عن يسارك والأسطوانة عن يمينك واقفًا في الروضة.
قال: وتسمى الإِسطوانة التي عن يمينك أسطوانة التوبة؛ وهذا موافق لما نقله مالك في العتبية.
وقال بعضهم: هي التي تليها في الروضة.
ومالك ﵀ إِمام دار الهجرة وهو أعلم بذلك من أهل السير. واختلف أصحابنا في محل الوقوف للدعاء، ففي الشفاء قال مالك في رواية ابن وهب: إِذا سلَّم على النبي ﷺ يقف للدعاء ووجهه إِلى القبر الشريف لا إِلى القبلة (١).

= (الأحكام السلطانية للماوردي: ١٠٩، الإيضاح للنووي ١٥٩ - ١٦٠، رحلة القلصادي: ١٤٥، القرى: ٥٨١ وفيه قال الطبري: أخرجه أبو أحمد بن عساكر - مثير الغرام: ٢٣٣، المجموع: ٨/ ٢٧٤، المغني: ٣/ ٥٥٧) وهذه الرواية مخالفة لرأي مالك أنه يمضي بعد السلام، وردها المانعون للزيارة بضعف سندها وعدم احتجاج مالك بالآية المذكورة فيها.
(١) شرح الشفا للقاري: ٣/ ٨٥١. =

2 / 765