724

د سالک رهنما

إرشاد السالك إلى أفعال المناسك

ایډیټر

أطروحة دكتوراة في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض - جامعة الإِمام محمد بن سعود

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ولما جدد المسجد جُعِل هناك عدة قناديل، قاله جمال الدين المطري، ثم قال: إِن علامة الوقوف مقابل الوجه الكريم اليوم مسمار فضة مضروب في رخامة حمراء، إِذا قابلها الإِنسان ونظر إِلى أساس ما قابلته من الأساس كان مواجهًا للوجه الكريم، وموقف الزائرين اليوم هو عرصة بيت حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵄ وكان موقف الزائرين قبل أن تدخل حجر أزواج النبي ﷺ في المسجد عند السارية التي أسفلها الصندوق، ويستدبرون الروضة ويجعلون إِسطوانة التوبة (١) وراء ظهورهم، وهي التي فيها الشباك في هذا الوقت، وهناك، كان موقف الصحابة والتابعين للسلام على النبي ﷺ، وإِذا استدبر الواقف أسطوانة التوبة المذكورة كان موقفه داخل

= وتسرَّبتِ النيران إِلى أمتعة بالمخزن وتعذر التغلب عليها، وقد استولى الحريق على سقف المسجد وتلف ما احتوى عليه. (نزهة الناظرين: ١٦ نقلًا عن القطب القسطلاني). وانظر (طبقات الشافعية، للسبكي: ٥/ ١١٣).
(١) أسطوانة التوبة: هي التي ارتبط أبو لبابة الأنصاري إِليها حين أصابه الذنب، ومنها حل رسول الله ﷺ أبا لبابة لما نزلت توبته في قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]. (أحكام القرآن، لابن العربي: ٢/ ٩٩٨).
وجاء ذكرها في حديث ابن عُمر ﵄: "إِن رسول الله ﷺ كان إِذا اعتكف يطرح له فراشه - أو سريره - إِلى أسطوانة التوبة، مما يلي القبلة يستند إِليها". أخرجه البيهقي (السنن: ٥/ ٢٤٧، كتاب الحج، باب في أسطوانة التوبة). وانظر (وفاء الوفاء ٢/ ٤٤٢).

2 / 753