134

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

ایډیټر

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

جدة

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

وَيُجْزِىءُ سَعْيٌّ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ مَا لَمْ يَقِفْ ، وَحَلْقُ مَنْ وَقَفَ قَبْلَ طَوَافٍ وَرَمْي وَبَعْدَهُمَا ، وَالسُّنَّةُ بَعْدَ أَلرَّمْي .

وَأَفْضَلُهُ : إِفْرَادُ حَجِّ إِنِ أَعْتَمَرَ مِنْ عَامِهِ ، ثُمَّ تَمَثُّعٌ ، وَهُوَ : أَنْ يُحْرِمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ بِحَجِّ مِنْ عَامِهِ ، ثُمَّ قِرَانٌ ، وَهُوَ : أَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا أَوْ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ يُدْخِلَ عَلَيْهَا حَجّاً قَبْلَ شُرُوعٍ فِي طَوَافٍ ، لَا عَكْسُهُ .

وَنَدْباً غَسَلَ كُلٌّ - وَلَوْ حَائِضاً - ثُمَّ تَيَمَّمَ؛ لِإِحْرَامِ ، وَلِدُخُولِ مَكَّةَ ، وَبِذِي طَوِىَّ لِمَارَّ بِهَا ، وَلِوُقُوفِ عَرَفَةَ ، وَمُزْدَلِفَةَ ، وَلِرَمْيٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

وَطَيِّبَ بَدَنَهُ ، وَخَضَبَتْ كُلَّ كَفٍّ .

وَلَبِسَ رَجُلٌ إِزَاراً وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ وَنَعْلَيْنِ .

وَلَبَّى بَعْدَ صَلاَةٍ - لاَ رَكْعَةٍ - مَعَ النِّيَّةِ وَالسَّيْرِ ، وَفِي كُلِّ صُعُودٍ وَهُبُوطٍ وَحَادِثٍ وَمَسْجِدٍ - لاَ فِي طَوَافٍ - بِرَفْعِ صَوْتٍ لِرَجُلٍ .

وَدَخَلَ مَكَّةَ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ ، وَخَرَجَ مِنْ ثَنِيَّةِ كُدَىّ ، وَدَعَا بِمَا أُثِّرَ لِلِقَاءِ الْبَيْتِ .

وَأَحْرَمَ بِنُسُكِ غَيْرُ مُرِيدِهِ لِدُخُولِ الْحَرَمِ .

وَتَرَجَّلَ طَائِفٌ بِهِينَةٍ، وَأَسْتَلَمَ وَقَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ بِهِ، وَلِزَحْمَةٍ أُسْتَلَمَ ، ثُمَّ أَشَارَ ، وَأَسْتَلَمَ الْيَمَانِيَ، كُلَّ مَرَّةٍ ، وَبِوِتْرٍ آكَدُ ، وَدَعَا .

فَإِنْ تَلَاهُ سَعْيٌّ .. سُنَّ لِرَجُلِ أَضْطِبَاعٌ فِيهِمَا - لاَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ - وَرَمَلٌ فِي الثَّلاَثَةِ الأُوَلِ بِلاَ قَضَاءٍ ، وَإِنْ تَعَذَّرَ رَمَلٌ بِقُرْبٍ وَأَمِنَ نِسَاءً . . أَبْعَدَ .

133